صدق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين قال :
اظفر بذات الدّين تربت يداك
هذا بالنسبة للزوجة
أما بالنسبة للزوج الذي لا يتّقي الله فهو مثل الدّيك الذي يغار على دجاجته لكنّه لا يأبه ان ظفر بدجاجة غيره
يكفي ان يكون الزوج مؤمنا حتى يخاف الله في زوجته
اقتباس:
|
وقد كان بعض كبار السنّ يحذّر من إظهار المحبّة للزوجة، ويقول إنّ ذلك يفسدها، ويجعلها تتعلّق بغيره، وهذا غير صحيح على إطلاقه، لكنّ الاقتصاد في ذلك ـ على وجه العموم ـ خير من التمادي فيه،
|
نصيحة اوجهها لاخواني المؤمنين
كلما اشعرت زوجتك انّك تحبها و أشبعتها حنانا ودفئا صادقا ممزوجا بالشكر لنعمة الخالق التي
اودعك ايّاها واودعها ايّاك
كلما كبرت في عينيها وفي قلبها ولم تر سواك رجلا على وجه الأرض مهما كانت الاغراءات
لكن اي خيانة أو اي اهمال لهذه الزوجة المحبّة والمتفانية
يمكن ان يولد في قلبها
ان ضعف ايمانه حبّ الانتقام
والفعل بالمثل
اي العين بالعين والسنّ بالسّن
ابعد الله تعالى عنا وعنكم هذا الشرور بحق محمد وآل محمد
وانني على يقين ان اي زوجة محبّة ’متفانية لزوجها تحسّ باي تغيير ولو كان صغيرا وبسيطا في شخصية وحركات زوجها
لكن سؤالي هو :
لما تسامح الزوجة ؟
ولا يسامح الزوج ؟
الاجابة على هذا السؤال تكمن في نقطة اخرى وهي
الغيرة التي تحدث عنها اخي المحترم آدمن :
قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) غيرة المرأة كفر وغيرة الرجل ايمان .
نفهم من هذا الحديث الشريف ان غيرة المرأة مذمومة لأنها تضعف ايمان المرأة وتؤدي بلا شك بها الى تخريب بيتها
لأسباب تافهة حيث جاء عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : غيرة النساء الحسد والحسد هو أصل الكفر ، إن النساء إذا غرن غضبن واذا غضبن كفرن الا المسلمات منهن .
لكن غيرة الرجل على زوجته من الصفات المحبّبة فالرجل له موقفان إيجابي وسلبي :
الموقف الإيجابي : وهو عندما يقوم بمسؤولياته وواجباته وهذا ما يستحق المدح والثناء كما عن الإمام الصادق عليه السلام : ( ليس الغيرة إلا للرجال وأما النساء فإنما ذلك منهن حسد والغيرة للرجال ولذلك حرم الله على النساء إلا زوجها وأحل للرجال أربعاً وإن الله أكرم أن يبتليهن بالغيرة ويحل للرجال معها ثلاثاً ) .
وعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ( كان إبراهيم عليه السلام غيوراً وأنا أغير منه ، وجدع الله أنف من لا يغار من المؤمنين و المسلمين ) .
الموقف السلبي : وهو عندما يتأخر عن وظيفته وواجباته ولم يغر في موضع الغيرة ففي هذه الحالة يكون مذموماً والنبي صلى الله عليه وآله وسلم يدعو عليه وأن الله يجدع أنفه وذلك إما من باب الكناية عن الذل والهوان اللذان يلحقانه في حياته عندما تسلب منه الغَيْرة أو الدعوة عليه بالهلاك فإن من سلبت منه غيرته لا فائدة في حياته وهو إلى الشر أقرب منه إلى الخير المنكوس لذلك قد ورد عن الإمام الصادق عليه السلام : ( إذا لم يغر الرجل فهو منكوس القلب ).
أي مكبوب لا يستقر فيه الخير مثل الإناء المكبوب على وجهه لا يستقر فيه شيء أو أن صفات هذا الرجل وأخلاقه تغيرت حينما لم يغر فأصبح لا فائدة فيه .
شكرا لغاليتي كلثم على الموضوع الحسّاس
الذي يعالج مشكلة اجتماعية نعيشها في مجتمعاتنا
حبّذا لو اكثرنا من هكذا مواضيع واقعية نتناقش فيها جميعا لنخرج الى نتائج
ملموسة ومحسوسة يمكن ان ستفيذ منها الكثيرين
بوركتِ غاليتي

لكِ محبّتي وكلّ ودّي